صوت عبد الوهاب يشدو بـ "ها ها هاتها! مو يد الرضا!"
صوت مقهى و لعب ورق..
ثلاثة رجال جالسون..
بيد الأول شيشة، و الثاني سيجارة، بينما يترشف الثالث كأسا من الشاي، و منهمك في خلط أوراق اللعب..
تظهر من الخلف صورة ضخمة متحركة للدبابات الصهيونية، تدمر حياة الفلسطينيين..
1 ـ مسكينة فلسطين!
2 ـ مرمدوها!
3 ـ شوهوها!
1 ـ مسكينة فلسطين
3 ـ تي كي نقولك، ملي تولدت و التلافز ما تحكي كان على فلسطين، و آش صار في فلسطين، كايني لحكاية من عام بوككع!
2 ـ لا .. لا.. هذي من وقت ما العرب ضعفوا و تفرقوا..
3 ـ مشكلة ها العرب، ياخي آش عملتلهم فلسطين يتسببولها في هل البلاء؟!
1 ـ مسكينة فلسطين!
2 ـ آكة هو.. قدرها.. بختها جاء بالعرب!
3 ـ شو! شو! ريت كيش عطاهالو في راسو! باب باب باب! قداش يقمر السخطة!
2 ـ لا و العرب ساكتين!
3 ـ ياخي هاذوكم عندهم فم يتكلموا بيه؟ تي ماو لعبوها زوز ثلاثة مظاهرات شنوة شنوة ما متناش، أما راهو الصحيح.. مولى القهوة موش هوني..
2 ـ زعام كان في التنديد و الحديث الفارغ.. آباب باب باب! ريتها كيفاه ضربوا؟! الله يهلكهم ها اليهود!
3 ـ و العرب يتفرجوا!
2 ـ ريتشي كيفاش؟! العرب يتفرجوا و يندوا! تي ما بقى فيها شيء البلاد!
1 ـ مسكينة فلسيطين!
3 ـ و توة وين وصلوا في المفاوضات؟
2 ـ في الحلقة، كان صدقني ربي 3267
3ـ بالله؟! فاتني برشة مالة؟
2 ـ لا لا يا ولدي.. أوكة الجزيرة تعمل إعادة في الـweekend..
3 ـ أيواه! و الله ديمة نتبع، أما الله غالب، ها نهارين خرجت نتفرهد..
2 ـ آكة هو، الواحد قلبو يوجعوا ساعات.. ها العرب راو موش يوجعوا القلب! الله غالب فلسطين بختها جاء بالعرب!
1 ـ مسكينة فلسطين!
نهاية المشهد
0 التعليقات:
إرسال تعليق