إنها النهاية...
لكل شيء نهاية..
و نهايتي مع نادي المسرح، هي هذا العمل..
لا يمكنني أن أحكم على عمل أنجزته، لكني رضيته نهاية.
أشياء كثيرة أعاقت مسيرتنا، و أناس أكثر...
لكننا في النهاية قدمنا عرضين، مثلما سعينا،
شكرا لكل من ساندنا،
شكرا لكل من آمن بنا،
شكرا لكل من ضحى من أعضاء النادي كي ينجح العرض...
سأضع تسجيل فيديو للعرض الثاني (في المعهد) هنا..
بانتظار ذلك، إليكم بعض الصور.
(فاروق الفرشيشي 2005 ـ 2010)
(فاروق الفرشيشي 2005 ـ 2010)
في القاعة 15 : الوكر!!!
"شفتوا قداشنا نافحين؟؟!"
بروفة المقدمة كم كانت صعبة!!!
و كم تعذب العمري فيها looool
مارس وسع البال باتقان
لكن ذلك لم يكن كاقيا p:
"قالها راجل!"
0 التعليقات:
إرسال تعليق